يعاني مجتمعنا من الكثير من المعاكسات و بالذات في الفترة الأخيرة حيث أصبح بعض الشباب يهتمون بالمظاهر الخارجية الكاذبة التي بعضها تدل على عكس امكانيات الشاب وكل هذا في سبيل لفت انتباه الفتيات.. وأيضا هناك فتيات يبالغن في الزينة عند الذهاب للأماكن العامة من محلات تجارية وأسواق و غيرها... ومنهم صغيرات السن التي لم يتجوز عمرها الرابعة عشر ولكن تحب أن تقلد ماتراه و تسمعه سواء من الأقارب أو الصديقات، في رأيكم إذا رأى الشاب فتاة محترمة ومحتشمة ومؤدبة .. فهل يستطيع أن يضايقها أو يعاكسها؟! إذاً من السبب الفتاة أم الشاب؟؟!
♥ شمسة ♥


في هذا الزمان وعند ذهابنا لأي مكان نرى العجب العجاب ..

في يوم من ايام شهر مارس قررت مدرسة الوصل اصطحابنا الى رحلة الى شاطئ جميرا,و كانت الرحلة مخصصة للطالبات الحاصلات على ميدالية نجمة الوصل,خرجنا من المدرسة فورا بعد حضورنا الطابور الصباحي و شرائنا للطعام من المقصف المدرسي,ركبنا الحافلة و معنا المديرة و بعض المعلمات,بدانا بالانشاد لكن المعلمات طلبن منا الصمت لوجود سائق الحافلة معنا, وصلنا الى الحديقة بعد حوالي نصف ساعة من خروجنا من المدرسة,بدانا يومنا بحضور المسابقات التي نظمتها المعلمات على شكل مجموعات,ثم سمحوا لنا باخذ راحتنا,بعض الطالبات احضروا معهم كاميرات و بدؤا بتصوير مشاهد من البحر.
البدا ير: هي منطقة سياحية تتبع امارة الشارقة وهي في الطريق المؤدي الى حتا . مناسبة لرياضة الدراجات النارية . كانوا اخواني يلعبون بالدراجات فقضينا بعض اوقاتنا في هذه المنطقة و من ثم قمنا بتجهيز الغداء . 
الدجاج بدأ ينضج والجوع بدأ يزداد!
اخيرا..وجبة الغداء صارت جاهزة!
فجلسنا جميعنا للأكل و بعد الغداء اللذيذ قررنا الذهاب الى سد حتا لقطع
وصلنا الى سد حتا.. و هذه بعض صور سد حتا ...
و بعد ذلك حان الوقت للرجوع الى البيت ..وكان الساعة 6:00 مساءا